الاثنين، 5 يناير، 2015

امة الخير والاصلاح /جريمة قتل أئمة المساجد اصدر تيار امة الخير والاصلاح بيانا ب...


‫امة الخير والاصلاح /جريمة قتل أئمة المساجد


اصدر تيار امة الخير والاصلاح بيانا بخصوص استهداف ائمة المساجد في مدينة البصضرة جنوب العراق وفيما يلي نص البيان ..


#أخبار_العراق #متابعات


فجريمة تلو جريمة وفاجعة تتبع أخرى تمر على أهل السنة في العراق في أنفسهم وأموالهم وأرضهم، فكل يوم خطف وابتزاز وقتل وتهجير وتحريق للبيوت و سرقة لأثاثها ومتاعها وحرق بساتينها ومزارعها، على أيدٍ مجرمة أثيمة تتخذ من الحكومة غطاءا لها وقوة، فحالها فوق القانون وفوق الحصانة والمسائلة، تسرح في البلاد وتمرح، بما تمتلك من قوة ونفوذ مادي ومعنوي ، هذا والحكومة تعلن أنها تلاحق المليشيات الخارجة عن القانون كما يزعمون، فأين الملاحقة وأين القانون؟!. فها نحن اليوم مع فاجعة جديدة وجريمة كبرى والمستهدف فيها (( الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ))، الذين يهدون الناس الى فعل الخيرات وترك المنكرات، الذين يعلمون الناس كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام، إنهم أئمة المساجد وخطباؤها، لقد قاد المكر والغيظ والحقد الباطني الى اغتيال وقتل ثلاثة من أئمة المساجد في البصرة لا لذنب فعلوه إلا لأنهم من أهل السنة ، يريدون تغيير معالم البصرة على ما يهوون ويشتهون وأن لا يكون لسني فيها مكان !، وكأنهم بُناتها، مالكوها ومؤسسوها.
إن استهداف أئمة المساجد والعلماء والمثقفين والكوادر العلمية لأهل السنة في العراق قائم على قدم وساق منذ الاحتلال الأمريكي لبلادنا وإلى يومنا هذا، وهناك من يمدّ هذا وهناك من يعدّ، يمكرون ويخططون ويكيدون (( وَاللهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ))، ((وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِهِمْ مُحِيطٌ )) .
إن الحكومة ممثلة بالسياسيين السنة والشيعة في العراق اليوم أمام امتحان تجاه هذه الفاجعة لبيان مصداقيتها أمام بعضهم البعض خاصة وأمام أهل السنة عامة، فهل ستمر كغيرها يعفي عليها الزمان وتكون طي النسيان ؟!، ننتظر!، فرئيس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس البرلمان توعدوا أن يلاحقوا ويمسكوا ويأخذوا على أيدي الجناة، صدقوا في هذا أو كذبوا، الله أعلم . فنحن عندنا قول الله تعالى ((وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا، وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا )) لقد توعد الله المجرمين ((إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ )) (( قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ))، ونحن اذ ندعوا الله تعالى أن يتقبلهم شهداء عنده و ندعوا للجرحى بالشفاء، نذكر أنفسنا بقول الله تعالى ((وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ)) فالله تعالى يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته وعندها لا ينفع اعتذار وندم، لا ينفعه جاهه ولا ماله ولا سلطانه.
نخاطب أهلنا أهل السنة ان اصبروا واتقوا الله (( إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ )) ونقول لكم : سيزول بإذن الله العظيم هذا العسر وسيأتيكم يسر الله ((فَإِنَّ مَعَ العسر يُسْراً إِنَّ مَعَ العسر يُسْراً)) ولن يغلب عسر واحد يسرين.
اللهم عليك بالمجرمين، شلّ أركانهم، وهدّ مكرهم وبنيانهم، واجعل تدبيرهم تدميرهم يا قوي يا عزيز، اللهم احفظ مساجدنا وأهلها اللهم انتصر لنا ياربنا أنت نعم المولى ونعم النصير. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


بقلم الشيخ: أبو أنس الهاشمي
مكتب الدعوة والارشاد
تيار أمة الخير والإصلاح – تكامل‬




امة الخير والاصلاح /جريمة قتل أئمة المساجد

اصدر تيار امة الخير والاصلاح بيانا ب...


شبكة نبض اونلاين
www.nabdon.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق