#اخبارالعراق | #متابعات
نشرت صفحة تيار أُمة الخير والإصلاح- #تكامل بيانا حول الأحداث في محافظة ديالى بعنوان “ديالى … بلاء مزدوج”.
وفيما يلي نصه:
تيار أمة الخير والإصلاح – تكامل
#تكامل | #بيانبسم الله الرحمن الرحيمديالى … بلاء مزدوجالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا الأمين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:فما زالت محافظة ديالى الصابرة تعاني المزيد من الآلام والمصائب منذ أن وطأت أقدام المحتلين هذا البلد حتى يومنا هذا، نظرا لخصوصيتها من حيث التركيبة السكانية وموقعها الجغرافي المميز، هذه الخصوصية التي عادت عليها بويلات وبلايا الله بها عليم، وجعلتها هدفا لا يقبل المساومة من قبل الحكومة الشيعية وأحزابها وميليشياتها الإجرامية لكونها الممر الأهم من إيران إلى بغداد، رغم أن أغلبية سكانها من أهل السنة، فجرى فيها من القتل والتهجير والعنف الطائفي ما لم يجر في أية محافظة أخرى لأجل قلبها إلى محافظة شيعية بالكامل وتأمين هذا الممر.وقد بلغ استهداف المساجد في ديالى مستوى غير مسبوق من قبل حيث وصل عددها إلى ثلاثة عشر مسجدا تم تدميرها في ثلاثة أيام، وذلك باستغلال ما يسمى الحشد الشعبي الذي يدعي محاربة القاعدة وهو في الحقيقة ينفذ ما خطط له منذ سنوات طويلة، حتى أصبحت مناطق كثيرة خالية من المساجد لا يرفع ولا يسمع فيها أذان فضلا عن إقامة صلاة الجمعة والجماعة.والأدهى من ذلك هو الموقف المخزي لمن يسمون السياسيين السنة أيا كان انتماؤهم أو توجهاتهم الفكرية، الذين لم يخرج أحد منهم بموقف رجولي مشرف تجاه ما يحدث لأهلهم ومساجدهم، وهذا لا يقارن في الواقع مع موقف الطرف الآخر وسلوكه تجاه ما يحدث، ونخص بالذكر المجرم هادي العامري الذي يحمل سلاحه مرتديا بزته العسكرية ويقوم بقيادة ميليشيات ما يسمى الحشد الشعبي التي تتولى تدمير المساجد وعمليات التهجير ضد أهل السنة، والذي خرج في وسائل الإعلام مدافعا عن ميليشياته وجرائمها، بخلاف السياسيين السنة الذين يتصرفون وكأن ما يحدث لا يعنيهم بشيء أو أنه يحدث في كوكب آخر!!! ويفضلون العيش في أوهام صنعوها بأنفسهم ويريدون من الناس تصديقها.إن هذا البلاء المزدوج الذي تعيشه محافظة ديالى بشكل خاص وبقية أرض أهل السنة بشكل عام، لهو أمر لا يستدعي الإدانة والاستنكار فحسب، فهذه لم تعد تجدي ولا تشفع لصاحبها أمام الله أولا ثم أمام المسلمين الذين ابتلوا بعدو يستبيح دماءهم وأموالهم وأعراضهم ويدمر مساجدهم وكل شيء، وبقريب لا يبالي بما يحدث لهم ولا يفسح المجال لغيره، فلا هم لأهلهم نصروا ولا لأعدائهم كسروا، وحالهم كما قال الشاعر:ما زاد حنون في الإسلام خردلةولا النصارى لهم شغل بحنونِلذا فإننا ندعو أهلنا في محافظة ديالى الأبية الصابرة وجميع أهلنا أهل السنة إلى حماية أنفسهم ومساجدهم وعدم ترك مناطقهم وحمايتها وإعداد كل ما يستطيعون لأجل ذلك من قوة الرجال والسلاح والمال، فإن القوم لا يفهمون غير لغة القوة وهذا نهجهم على مر التاريخ، وإن لغة التفاهم والحوار والسياسة يجب أن توضع في محلها الصحيح، ولا تستخدم إلا مع من يفهمها ويلتزم بها، أما أمثال هؤلاء الميليشيات الإجرامية فدواؤهم هو الكيّ فحسب، هو أول الدواء وآخره، وقد قيل: ليس الخبر كالمعاينة، وليس من سمع كمن رأى، فعليهم حماية أنفسهم بأنفسهم ولا ينتظروا الحماية من أحد، وليُرُوا الله منهم ما يحب أن يرى، ويُروا عدوهم حقيقة الرجل المسلم السني الأبي الذي تربى على حب الصحابة وأمهات المؤمنين، والذي يحب الموت أكثر مما يحبون هم الحياة، فهذا هو السبيل الأوحد للحفاظ على بيضة أهل السنة وصيانة دمائهم وأعراضهم وحياتهم تجاه هذه الهجمة الشرسة، قال تعالى: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) وقال سبحانه: (وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ * إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)، وعَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ أَوْ دُونَ دَمِهِ أَوْ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ رواه أبو داود وغيره.اللهم احفظ أهل السنة في العراق وفي كل مكان، اللهم احقن دماءهم واحم أعراضهم واحرسهم بعينك التي لا تنام، اللهم كف عادية الأعداء عنهم، اللهم عليك بإيران وأذنابها وأولياءها وعملائها، اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر يا قوي يا عزيز، اللهم صل على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. تيار أُمة الخير والإصلاحالثلاثاء 2 صفر 1436هـ2014/12/2م
#اخبارالعراق | #متابعات
نشرت صفحة تيار أُمة الخير والإصلاح- #تكامل بيانا حول الأ...
شبكة نبض اونلاين
www.nabdon.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق