لا يطرح الأمازيغ لغتهم كبديلة عن اللغة العربية، بل كشريكة لها في الفضاء والعطاء. شراكة بدأت تظهر ثمارها عبر حركة الترجمة الناشطة في الاتجاهين، والتي يعتبر الشعر هو وسيطها الأكبر. هنا وقفةٌ عند أبرز ملامح هذه الشراكة وعثراتها، وآمال مترجميها.
الأمازيغية تدوّن نصها المفقود
شبكة نبض اونلاين
www.nabdon.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق