الاثنين، 27 يناير 2014

#عين#اليمن |y#4#| بيان هام | المنسقية الالكترونية للثورة اليمنية .. تحت شعار...


‫#عين#اليمن |y#4#| بيان هام | المنسقية الالكترونية للثورة اليمنية ..


تحت شعار الشعب يسترد ثرواته .. لا لإتفاقية بيع الغاز اليمني، وإستجابة للغضب الشعبي المتصاعد ضد اتفاقية بيع الغاز اليمني المجحفة ، وكوارثها المتفاقمة على كاهل الشعب اليمني العظيم، تعلن المنسقية الالكترونية للثورة اليمنية بكافة طواقمها الإعلامية وشبابها الثائر عن إستئناف حملتها المطالبة بإلغاء صفقة بيع الغاز اليمني مجدداً بعد توقفها لأكثر من عام بعد وعود سابقة بالإستجابة لمطالبها من الحكومة وقيامها بمحادثات مع الشركات المشترية للغاز والإتفاق على رفع الأسعار مع بداية عام 2014 ولكن فوجئت المنسقية والشعب اليمني بتنصل شركة توتال لوعودها بتعديل الإتفاقية والتي بموجبها أشترت الغاز اليمني في عهد نظام صالح الفاسد بمبلغ دولار واحد فقط للمليون وحدة حرارية ودون زيادة لمدة 20 عاماً، فيما سعرها عالميا حاليا 18.8 دولار وفي إرتفاع مستمر ، بينما وافقت شركة كوجاز الكورية بحسب تصريحات الحكومة على تعديل الإتفاقية وتعديل الأسعار الى 14 دولار بعد أن كانت قد ابتاعته بـ 3.15 $ فقط ، وعليه نطالب الحكومة اليمنية بإلغاء هذه الصفقة الفاسدة مع شركة توتال وإعادة النظر في توقيع الإتفاقية مع شركة كوجاز الكورية وتوقيعها بحسب السعر العالمي الحالي وأن لا تكون بسعر ثابت، وأن يكون قابل للزيادة بزيادة اسعار السوق العالمية ، و ومحاكمة كل المتورطين في هذه الصفقة وتقديمهم للعدالة .


وعليه تناشد المنسقية الإلكترونية كافة شرفاء هذا الوطن الغالي وكافة الشباب الأحرار وكافة وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني بالوقوف معها والضغط لأجل إلغاء هذه الصفقة الفاسدة وإستعادة ثرواتنا المهدرة ، حيث تبنت المنسقية لأجل ذلك برنامجاً تصعيدياً لإسقاط هذه الصفقة الفاسدة آملين من كل الوطنين والاحرار والشرفاء وكل اصحاب الضمير الحي الانضمام والمسانده بكل وسعهم حتى تحقيق اهداف الحملة وإلغاء هذه الصفقة المجحفة بحق شعبنا وإستعادة ثروات بلادنا المهدورة .


المجد والخلود للشهداء
الحرية والكرامة للشعب اليمني العظيم
صادر عن / المنسقية الالكترونية للثورة اليمنية
الثلاثاء الموافق 28/1/2014‬



#عين#اليمن |y#4#| بيان هام | المنسقية الالكترونية للثورة اليمنية ..

تحت شعار...


شبكة نبض اونلاين
www.nabdon.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق