#رصد|#شخصية اليوم| الصحفي “عبد الله الشامي ”
عبدالله الشامي يبلغ من العمر ٢٥ عاما يعمل مراسلاً في شبكة قنوات الجزيرة القطرية، يستقر في العاصمة النيجيرية ويتنقل منها ليغطي معظم الأحداث المصرية وسط وغرب في أفريقيا.
شارك الشامي في تغطية أحداث الثورة الليبية، حيث شهد حصار مصراته من قبل قوات القذافي، كما شارك في تغطية الحرب الأخيرة في مالي، بالإضافة للعديد من التقارير التي أعدها من جنوب أفريقيا والقاهرة وأبوجا بالإضافة لتقارير تتعلق بالشأن السوري.
عاد عبدالله مرة أخرى إلى القاهرة حيث أوفدته الجزيرة قبل الانقلاب العسكري بأيام في الأول من يوليو لتغطية الأحداث في مصر ثم بعد ذلك المشاركة في تغطية التظاهرات المطالبة بعودة الرئيس مرسي والرافضة للانقلاب العسكري في مصر
وقد ألقت أجهزه الأمن القبض عليه في 14 أغسطس الماضي مع قرابة 700 متظاهر آخرين أثناء مجزره اعتصام رابعة العدوية بالقاهرة
وكتبت زوجته “جهاد خالد “على صفحة التواصل الإجتماعي الخاص بها ” فيس بوك” تحكي عن لحظة إعتقاله حيث جاء فيها:
“عبد الله خدوه يوم مجزرة الفض عشان بطاقته كانت ضايعة فكان ماشي بجواز السفر ، و أول ما بصوا في جواز السفر الصادر عن مصلحة الأحوال المدنية في وزارة الداخلية المصرية قالوله ماشي بجواز ليه انت مش مصري ولا ايه ؟ و بعدها عرفنا انه في قسم مدينة الشروق و أخد 4 أيام على ذمة التحقيق.
“و عندما شاهد الظابط جواز السفر المصري الصادر عن مصلحة الأحوال المدنية التابعة لوزارة الداخلية بدأوا يتحدثوا عن انه مزور و أن عبد الله غير مصري و احتجزوه قائلين أنهم سيتحققوا من جواز السفر خلال ساعة وأثناء انتظارنا على رصيف مجاور كانوا قد تحركوا
“
وقد وجهت النيابة تهم للشامي منها: التحريض على العنف، والتحريض على قتل أفراد الشرطة، التحريض على الفتنة الطائفية، منع المواطنين من آداء الشعائر الدينية.
وبعد أن حققت معه النيابة قررت حبسه ١٥ يوما على ذمة التحقيق، ثم رحلته إلى سجن أبوزعبل، حيث جرت المذبحة التي راح ضحيتها ٣٨ معتقلا عقب وصول عبدالله لمحبسه بساعات.
ورفضت النيابة العامة الإفراج عن الشامي بكفالة، رغم دفاع محامي الجزيرة بانتفاء مبررات الحبس الاحتياطي، من حيث استقرار الوضع العائلي له، وعمله في مؤسسة إعلامية معروفة، وأن الشامي كان يؤدي عمله كمراسل للجزيرة
-وذكر الشامي في رسالة وجهها من سجنه-170يوما الي الأن _ إنه ما زال مضربا عن الطعام_37يوما_ وقد خسر من وزنه عدة كيلوغرامات ويشعر بالإعياء في كثير من الأحيان.
وأكد الشامي في رسالته أن روحه قوية، وأنه يسهم بإضرابه عن الطعام في إيصال رسالة من أجل الحرية في بلاده ومن أجل صحافة مستقلة لا يعنيها سوى الحقيقة.
وذكر الشامي في رسالته أن مسؤولي السجن هددوه بالحبس الانفرادي إذا لم يوقف الإضراب عن الطعام لكنه رفض ذلك، مؤكدا أن إضرابه لا يعدل شيئا أمام تضحيات الصحفيين الذين ينشدون الحقيقة في البلاد، والذين دفعوا أرواحهم ثمنا للحقيقة والحرية.
وكان الشامي قال عن إضرابه عن الطعام:” إن إضرابه بمثابة رسالة بأن تقييد حريته لن يكسر إرادته أو يحط من كرامته، وإنه سيبقى مع زملائه المعتقلين من فريق الجزيرة الخمسة شهودا على الحقيقة ورجالا مدافعين عنها.
وقال الشامي حينها في رسالة سربها إلى خارج السجن -حيث يعتقل دون محاكمة أو توجيه اتهام- إن عمله الصحفي المنشور على الإنترنت يشهد له بأنه لم يشارك في تزييف وعي المشاهدين، منتقدا في الوقت ذاته الإعلاميين الذين ارتضوا أن يكونوا شهودا على انتهاك الحريات والرأي.
وف سياق أخر لرساله لشامي التي أرسلها من الزنزانة ١٦ في عنبر “د” في سجن استقبال طرة كذلك ما نصه “تقترب عقارب الساعة من الثالثة فجراً بينما الجميع في الزنزانة أو إن شئت قلت المقبرة يغط في نومٍ عميق، تخترق السقف المليئ بالحديد المسلح نسمة هواء باردة على عجل ، 16 شخصاً يستلقون في مساحة 12 متراً وعلى اليمين واليسار تتدلى حقائب و مستلزمات وضعت بصعوبة لملائمة الحياة في المكان ..
أقول الحياة على استحياء وعلى مضض فلا هي بحياة ولا هو بمكان، أكمل اليوم 170يوماً من الأسر في سجون الاحتلال العسكري بلا أي جريمة وفي الخارج يعيش زملاء لي ارتضوا أن يكونوا أبواقاً وشهوداً على انتهاك الحريات والرأي ..
لست نادماً على أي يوم مضى لي في هذا المكان، فلا أنا أذنبت في حق أي إنسان ولا شاركت في تزييف وعي أي مشاهد -ويشهد على ذلك عملي و هو متاح على الإنترنت لمن أراد الاطلاع عليه- وقبل ذلك كله يشهد الخالق عز وجل من فوق سبع سماوات بما أديت وكيف أديته، فخوراً أيما فخر بأني أعمل في شبكة الجزيرة وأقولها أمام أي أحد حيث أنا سواء كنت في سجن أبو زعبل أو سجن استقبال طرة سواء كان أكبر أو أصغر رتبة ..
لا أنتمي إلا لتيار ضميري و لإنسانيتي، ولا يهمني أن يقول أحد في جريدة صفراء عني أو عن زملائي شيئاً لا يساوي ثمن الحبر المكتوب به ..
يُذكر ان آخر ما تم تدوينه بتاريخ 14/8/2013 من قبل الشامي علي موقع تويتر:”
قوات الشرطة تستعين بالبلطجية، صورت ذلك على الكاميرا، يحاولون الصعود إلى البنايات السكنية، الثوار يسيطرون على مدفع المياه الآن”"
#رصد|#شخصية اليوم| الصحفي "عبد الله الشامي "
عبدالله الشامي يبلغ من العمر ٢٥ ع...
شبكة نبض اونلاين
www.nabdon.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق