السبت، 2 أغسطس 2014

الصحة الفلسطينية: 35% من جرحى #غزة معاقون بصرياً أو سمعياً أو حركياً أعلنت وزار...

‫الصحة الفلسطينية: 35% من جرحى #غزة معاقون بصرياً أو سمعياً أو حركياً


أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن ارتفاع حصيلة قتلى الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، لليوم الـ”27″ على التوالي إلى 1660 قتيلا فلسطينيًا، وإصابة 9000 آخرين، حتى الساعة 2 تغ من يوم السبت.


لم تكن اللحظات الأولى التي أعقبت صحوة الغزيّ أحمد عليان، (24) عاماً، من تأثير مادة “البنج” المخدّرة، خفيفة عليه، إذ لا زال تحت تأثير صدمة “بتر” ساقه بشكل كامل، إثر إصابته بشظايا صاروخ إسرائيلي سقط بالقرب منه.
فبعد أن استيقظ من تأثير تلك المادة المخدّرة، رأى والدته تقف بالقرب من سريره في المستشفى، أراد أن يمسك يدها ويخبرها أنه يشعر بأوجاع تنخز عظامه، حاول تحريك جسده، لكن لا محال!
لم يكن عليّان يعلم بعد أنه فقد جزءا من “نصف” جسده، فرغم أوجاعه حاول مليّاً تحريك جسده، حتّى استطاع الوصول إلى قدميه، أزاح الغطاء جانباً، لـ”يصرخ” بألم “أين قدمي يا أمي؟”، كما قالت والدته “أمل” لمراسلة “الأناضول” للأنباء.
سؤال أعقبه بكاء صامت من والدته، فبعد تلك الحادثة يرفض عليّان الحديث مع الآخرين، كما يرفض الرجوع إلى حياته الطبيعية، أو تناول الطعام، وما يكون للأم –حينها- إلا أن تخبّر الأشخاص الذين يحاولون الحديث معه:” أرجوكم لا تتحدثوا معه، إنه لا يريد التكلم”.
واختصر عليّان مقابلته مع مراسلة “الأناضول” بجملة واحدة قال فيها: “ليتني استشهدت”.
وقالت والدته:” انظروا إلى حاله، ماذا سيفعل الآن؟ أو كيف يفّكر؟ أنا أعرف جيداً أنه يتساءل كيف سيكمل دراسته، وحياته؟ أسئلة كثيرة تتضارب في ذهنه لا يكاد أن يجد لها جواباً”.
وبصوتٍ مختنق، تابعت والدته:” عدا ذلك، فإن حالته النفسية باتت صعبة، فهو بحاجة إلى تأهيل نفسي، كي يكون قادراً على الاندماج في الحياة الإجتماعية من جديد”.‬



الصحة الفلسطينية: 35% من جرحى #غزة معاقون بصرياً أو سمعياً أو حركياً

أعلنت وزار...


شبكة نبض اونلاين
www.nabdon.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق